منتديات ابو قصي الشافعي التعليمية

اهلا و سهلا بكم في منتديات ابو قصي التعليمية و نتمنى ان نحوز على رضاكم ويسعدنا تسجيلكم في المنتدى لتشاركنا الافكار و المقترحات
وإذا كان ابنكم يدرس عندنا فبادر بالتسجيل لتتمكن من متابعته عبر النت
و معرفة كل جديد من البرامج و اوراق العمل
منتديات ابو قصي الشافعي التعليمية

المواضيع الأخيرة

» ختام................................
الخميس 22 مايو 2014, 08:28 من طرف ابو قصي

» اللام القمرية و الشمسية
الأربعاء 20 فبراير 2013, 01:12 من طرف ابو قصي

» عبد الرحمن العياصرة فاز بالكأس
الثلاثاء 05 فبراير 2013, 21:00 من طرف ابو قصي

» الثلاثاء 17/ 3/ 1434
الثلاثاء 29 يناير 2013, 22:41 من طرف ابو قصي

» الاثنين 16/3/1434
الإثنين 28 يناير 2013, 18:59 من طرف ابو قصي

» مراجعة للفصل الآول
الإثنين 14 يناير 2013, 05:04 من طرف ابو قصي

» فلاش تعليم الحروف والأرقام مميز
الإثنين 31 ديسمبر 2012, 02:21 من طرف ابو قصي

» توجيهات عامة
الأحد 30 ديسمبر 2012, 10:19 من طرف ابو قصي

» تعليم السكون والمد(مهم)
الأربعاء 26 ديسمبر 2012, 00:38 من طرف ابو قصي

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    كيف تجعل ابنك مبدعا

    شاطر
    avatar
    ابو قصي
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 671
    تاريخ التسجيل : 24/06/2010
    العمر : 41

    كيف تجعل ابنك مبدعا

    مُساهمة من طرف ابو قصي في الإثنين 28 نوفمبر 2011, 19:07



    كيف تجعل ابنك مبدعاً

    تتعامل دول العالم المتقدم مع الأطفال لتفجير الطاقات الإبداعية في داخلهم ، ونتعامل في مدارسنا وأثناء تربيتنا مع أطفالنا لقتل الإبداع في داخلهم .

    الإبداع لا يلزمه إلا قدر بسيط من الذكاء حتي ندخله مصنعاً يعد الطفل المبدع وينمي مواهبه ومداركه ويحترم المجال الذي يبدع فيه .

    فن صناعة الإبداع غير معقد وغير مستحيلة ولكنها تستلزم جهداً ويحاول هذا التحقيق إلقاء الضوء في كل محاوره بدءاً بنتائج استطلاع أجرته ولدي في السعودية والكويت ومن خلال لقاءات وعرض دراسات كلها تتحدث عن فن صناعة الإبداع ، ونماذج الأطفال المبدعين وهنا التفاصيل ..

    الجميع يتمني وأن يكون ابنه متميزاً متفوقاً.. أن يكون ابنه مبدعاً وكل طفل له مستوي معين من الذكاء والقدرات العقلية .

    فهل نستطيع أن ننمي هذه القدرات ؟ .. هل نستطيع أن نرقي بأبنائنا سلم المهارات والمواهب لنصل بهم إلي مرحلة .. الإبداع ؟

    الإجابة : نعم فلقد أثبتت الدراسات أن العوامل البيئية تلعب دوراً أهم بكثير من العوامل الوراثية في تكوين الطفل المبدع .. فليس المطلوب أن يكون ابنك عبقرياً حتي يكون مبدعاً .. فالإبداع ليس موهبة محصورة في نخبة من الناس ، بل هي موجودة بصورة كامنة عند كل الأفراد لذلك بمقدورنا التأثير في أطفالنا ، ونستطيع ان نصل بأبنائنا إلي مستوي الإبداع .

    لكي يكون الفرد مبدعاً يكفي أن يتمتع بقدر من الذكاء ومعني ذلك أن الإبداع لا يعتمد علي الذكاء وحده بل يعتمد علي الكثير من العادات الذهنية والسمات التي تلعب الأسرة والمدرسة دوراً أساسياً في تكوينها .

    في كل من الكويت والإمارات والسعودية قامت مجلة ولدي بإجراء استبيان علي الأمهات والأباء والأبناء لنقف علي ماهية العلاقة بين المدرسة والأسرة وعلاقتهما بإبداع الأبناء ، جاءت أسئلة الاستبيان علي النحو الآتي :
    السؤال الأول : عند اختياري لمدرسة ابني احرص علي :
    1- زيارة المدرسة وقراءة أهدافها ولقاء المديرين والمدرسين .
    2- أدقق في اختيار المدارس ذات الأهداف الإسلامية والسلوكية .
    3- أحرص علي انضمام أبنائي في المدارس التي تنمي القدرات العقلية .
    4- اختار مدرسة قريبة من منزلي .

    السؤال الثاني :
    كمجتمع إسلامي نعاني قلة المجتهدين والمبدعين وذلك بسبب :
    1- قلة الوعي الثقافي بين الآباء والأمهات .
    2- الغزو الفكري الفضائي .
    3- عدم استقرار الأوضاع السياسية مما يؤدي إلي الضغط النفسي ( الإحباط ) .
    4- قلة المرشدين والمربين .
    5- عوامل أخري .

     وكانت أسئلة ونتائج الاستبيان للطلبة والطالبات كالآتي :
    السؤال الأول : أعتمد في مذاكرتي علي :
    1- الحفظ .
    2- الفهم .
    3- الاستنتاج .

    السؤال الثاني : نظام التعليم لدينا يخصص ساعات :
    1- نجري التجارب بأيدينا ونبحث عن العينات بأنفسنا .
    2- نستخرج معلومات من المكتبات والإنترنت .
    3- شرح المعلم وإجراء التجارب نادراً .

    السؤال الثالث :
    علاقة المعلم بالطالب هي علاقة :
    1- علاقة ( مكانية ) أي علاقة فقط داخل الفصل .
    2- علاقة ( أخوية ) يزور الطالب معلمه من حين إلي آخر في ساعته المكتبية .
    3- علاقة ( فكرية ) يشدهما الحوار وتبادل وجهات النظر والذهاب إلي المكتبة والمختبر سنوياً .
    4- علاقة ( عدوانية ) حيث ألا أطيق بعض أعضاء هيئة التدريس .

    علي ضوء ذلك نستخلص من الاستبيانات المطبقة علي الآباء والأمهات والأبناء الآتي :

     أغلبية العينة في الدول الثلاث تختار المدارس ذات الأهداف الإسلامية والمطلوب من تلك المدارس أن تستغل ذلك الإقبال لجهة تنمية القدرات العقلية .
     صرحت نسبة كبيرة من أفراد العينة بأن قلة المبدعين تقع علي عاتق قلة الوعي الثقافي للآباء .
     العملية التعليمية في بلادنا تعتمد علي الفهم والحفظ ولا يوجد في خريطتنا التعليمية الإستنتاج والتحليل وهما عنصران أساسيان للإبداع .
     اعتماد الطالب علي المدرس بشكل كبير في تلقي المعلومات دون الإستغاثة بالكتب أو الأساليب الحديثة مثل الإنترنت أو حتي استنتاج المعلومة عن طريق التجربة .
     العلاقة بين المدرس والطالب هي علاقة قاصرة علي الفصل فقط فبمجرد خروج المعلم تنتهي هذه العلاقة وهذا ليس الدور الحقيقي للمعلم حيث يجب أن يراعي تلميذه بشكل أفضل .
    -------------------

    من الطفل المبدع ؟
    الطفل المبدع هو طفل لديه حب الاستطلاع ، يفحص الأشياء يربطها معاً يسأل دائماً لماذا ؟ وكيف ؟

    يستعمل كل حواسه باختصار هل طفل ملئ بالأفكار .
    وفي السعودية التقينا بأحد الأطفال المبدعين وتحدثنا إلي والدته فألقت الضوء علي طفلها ومواهبه ومدي حرصها علي تنمية هواياته ومواهبه .

    طفلي يسمي أمين سهل مصطفي عقيل عمره 10 سنوات من السعودية لماح ذكي ، شغوب بالقراءة والإطلاع تحكي لنا أمه لمياء عبد الله عطاس وتقول : عندما رزقت بطفلي أمين وهو الأول كنت أرعاه وأحتضنه ولا أريد أحداً من الخدم أن يلمسه ، فكل ضرورياته والتزاماته أقوم بها بمفردي حتي بلغ العام الأول وبدأت أري ميوله ورغباته والأشياء التي تثير اهتمامه فكانت اللعبة هي الشيء الأول والقراءة كانت الشيء الثاني فمنذ نعومة أظافره كنت أهتم بشراء الكتب الصغيرة ذات الرسومات الملونة والحروف الأبجدية باللغتين العربية والإنجليزية وبشكل يومي يطلع عليها وقت خلوده إلي النوم حتي أصبحت عادة .. حتي يومنا هذا ولقد تعودت أذناه علي الاستماع إلي وأنا أقرأ له أو أحكي قصة يتشوق لها حتي أصبح يفتش في المكتبات عن أحدث القصص والكتب التي تهمه .

    برامج متطورة

    وعن الكمبيوتر وعلاقته بابنها زادت الأم : بدأ ابني منذ ثلاث سنوات – عندما كان عمره 7 سنوات – يهتم بألعاب الكمبيوتر شيئاً فشيئاً حتي أصبح يتابع البرامج التعليمية ويطلب مني أن اشتري له الأقراص المضغوطة واكتشفت أن له خلفية كبيرة من الكمبيوتر وبرامجه حتي إنه قام ببرمجة جهازه بعبارة سرية لا يقدر أحد علي تشغيله دون معرفة كلمة السر فاجأني ذات مرة برغبته الاشتراك في شبكة الإنترنت وبدأ يشرح لي عمل الشبكة ، وساعتها أحسست بالفرحة والسعادة تغمرني .

    التفرغ الكامل

    وأضافت الأم السعودية : أصبح ابني طموحاً جداً يحب العلم والسفر ، وكل الأشياء الجديدة الغامضة ويرجع ذلك إلي تفرغي التام له وإلي أخيه قصي ( أربع سنوات ) فهناك دائماً حوار طويل لا ينقطع وتبادل للآراء والأفكار والاحظ إن أمين لا يميل إلي جميع الأطفال بل إلي فئة معينة فهو مشغول ولديه من الأمور التي تشغل وقته فمجرد نهوضه من النوم صباحاً في أيام الإجازات يعد لنفسه جدولاً .. ماذا سيفعل ؟ وماذا سيقرأ ؟ .. وما اللعبة التي سيلعبها ؟ وما هو البرنامج الذي سيضعه في الكمبيوتر .. ولذلك نادراً ما يسأم من المنزل .

    ونصيحة تقدمها لمياء لكل مربي وتقول : شجع ابنك دائماً وحاول تطوير نفسك لتطوير أبنائك .

    يصلح الكمبيوتر

    وقصة أخري من القاهرة لإبداع الأطفال ونبوغهم القصة تقول : كريم محمد لبيب في الحادية عشر من عمره اشتري والده جهاز كمبيوتر ليعمل عليه ولكن لانشغاله المستمر ترك هذا الجهاز مهمل غير مستعمل ولكن كريم جذبه هذا الجهاز لم يعلمه عليه أحد ولم يتلق دورات تعليمية لاستخدام الكمبيوتر ولكنه كان يحاول .. مرة والثانية حتي استطاع استخدامه للعب ولعمل بحوثه المدرسية ، وكانت والدته متابعة وهو يعلم نفسه بنفسه ، كان يجلس أمام الكمبيوتر يومياً ما يعادل 3 ساعات ويفضله عن مشاهدة برامج التلفزيون أو اللعب بأي ألعاب أخري ، ويقضي تلك الساعات في متابعة قراءة الموسوعة التي يضمها الجهاز وفي أحد الأيام عندما حاول أن يشغل الجهاز وجده لا يعمل ، لم يتردد بل قبل التحدي واستطاع أن يصلح جهازه بنفسه رغم صغر سنه وقلة معلوماته العلمية عن الحاسب الآلي حاول وحاول حتي نجح .

    وتقول والدته السيدة منال محمد وهي أم لكريم وابنة أخري في التاسعة من عمرها .. أن التشجيع واكتشاف الموهبة من الصغر وتوفير عدد بدائل لاستغلال أوقات الفراغ هو الأسلوب الأمثل لاكتشاف الطفل المبدع ، إن مساندته معنوياً بالتشجيع والإطراء ، ومساندته مادياً لشراء ما يحتاج شرطان لبلورة إبداع الطفل ، ومع نبوغ ابني في مجال الكمبيوتر فهو والحمد لله يحفظ القرآن ويداوم علي الصلاة مع مدرسيه في الفسحة بين الدروس .

    ابني يحقق ما عجزت عنه

    عندما يشعر الطفل أنه مهم عند والديه تكون لديه الثقة بالنفس والشعور بالاستقرار والأمان وتكون لديه الأرض الخصبة ليتفتح ويتلقي ويتطور ويبدع .

    (شمسه الأحمد) أم لطفل عمره أربع سنوات وتعمل مدرسة بكلية التربية الأساسية تقول :
    أفكر في ابني منذ ميلاده وأتمني أن يحقق ما عجزت أنا عنه تحقيقه فلقد لاحظت إستعداده لإتقان اللغة الإنجليزية فحرصت علي إلحاقه بدورات متخصصة فيها وكنت أراقب إتقانه للغة بفرح شديد رغم صغر سنه واستعداده الشخصي وهو ما حدا إلي لأعلمه لغات أخري مثل الفرنسية .. نعم أشعر إن طفلي مبدع .

     ألعاب المبدعين

    وعن وقت اللعب تؤكد شمسة : أشتري له الألعاب ذات الأهداف التربوية مثل الحروف الكبيرة التي نشكل منها الكلمات أو الألعاب التركيبية التي تعتمد علي الفك والتركيب وبالطبع لا أحرمه من اختيار بعض الألعاب التي يحبها مثل بقية الأطفال في سنه ، ولقد بدأ في تعلم الكمبيوتر وأحرص إن تكون علاقته ودية مع معلمته لأن في يديها مفتاح حب العلم أو الكراهية لأن الأطفال في هذه السن الصغيرة حساسون جداً .

    أري أبنائي بصدق

    وبحماس شديد تقول( حليمة حسن الصباغة ) من الكويت : أبنائي مبدعون في ألعابهم وفي دراستهم حتي أثناء مساعدتهم لي في المطبخ وأعتقد أن أهم شيء في عملية الإبداع أن تري الأم أن أبناءها مبدعون وتفخر بهم ، فهم يحبون الرسم واحتفظ بالرسومات وأنواع عرضها في برواز خاص لكل واحد منهم وأكتب عليه تاريخ الرسم فسيكون جميلاً أن يري أبنائي بعد أن يكبروا رسوماتهم الصغيرة محل هذا الاهتمام وأنا أنظر لتلك الرسومات بإعجاب شديد وفخر وأترك كل واحد يرسم ما يريده فربما يرسم قطعة من الأثاث ويصبح مهندس ديكور ومن يرسم البيت سيصبح مهندساً معمارياً .

    في المطبخ أيضاً نبدع

    أترك أبنائي يدخلون معي المطبخ وتابعت : ويعجنون ويشكلون الفطائر استمع لآرائهم وأتيح لهم الفرصة ليتعلموا المسؤولية بدلاً مني لفترات بسيطة لكن تحت إشرافي ، وأري مقدار السعادة في أعينهم .. إني أتصور إن عملية الإبداع تعتمد علي لغة الحب والتعاون بين الأم وأطفالها فالأطفال لا يفطمون في عمر سنتين فقط .. بل تستمر الأم في غمرهم بالحب والتفاهم .

    أعتمد علي الكتاب

    للكتاب والقصة والمعلومة المقروءة دور كبير في تفتيح أذهان الصغار وتقول أم يوسف عبد الله سالم من الكويت : قضيت ست سنوات في أميركا لاحظت خلالها اعتماد الآباء الشديد علي الكتاب في توصيل أي معلومة لأطفالهم ، وهناك كثير من الأسر تعتمد علي وجود جليسة للأطفال شرط أن تكون مواطنة أمريكية وليست من أي جنسية أخري .. بعكس حالنا في البلاد الخليجية نعتمد علي خادمات آسيويات فاللغة والديانة مختلفة عنا ، فالطفل لكي يبدع يجب أن يتعلم اللغة صحيحة سواء عربية أو إنجليزية ولقد تعود أطفالي علي الكتاب والقصة مثل الأطفال الأمريكيين .. وإلي جانب الكتاب لاحظت إن علاقة المدرسة لا تنتهي بإنتهاء الدرس بل تستمر إلي ما بعد اليوم الدراسي فتتابع المدرسة التلاميذ ويعد ذلك التعويض المناسب في حالات الحرمان النفسي أو التفكك الأسري الناتج عن الطلاق ، أما التحصيل الدراسي من أجل النجاح يأتي في ذيل قائمة الأهداف التربوية هناك فالاستنتاج وتحليل الطفل للمادة الذي يدرسها هو الهدف الأهم .

    علمني ابني

    تنمية الإبداع داخل أبنائنا مسؤولية مشتركة بين الأم والأب هكذا بدأ عبد الله مبارك الذي يعمل بوزارة الشئون وأب لأربعة أولاد وتابع مفسراً :

    دور الأب مهم جداً فالابن يستمد من وجوده الثقة والأمان ، ولم أكن أتعمد توجيه أبنائي لكنني وجدتني مشدوداً مع أبني الأكبر وهو يمسك قصة وكان عمره آنذاك أربع سنوات ويطلب مني أن أقرأها وبالفعل بدأت وكانت بداية الجسور بيننا فتوطدت علاقتي بابني وبالكتاب وتربي أولادي بعد ذلك علي حب الكتب .. فزيارتنا للمعارض والمكتبات موجودة باستمرار في جدول سفرنا للخارج أو حتي داخل البلاد .. واترك لهم فرصة لشراء ما يرغبون فيه مع توجيه غير مباشر مني ، ولن أبالغ إذا قلت إني أفرح كما لم أفرح من قبل عندما أسمعهم يتناقشون بأسلوب منطقي بسيط لم أتصوره وأنا في سنهم .

    تلقين وتحفيظ

    لقد ثبت أن بعض الأجهزة والأدوات تساعد علي الابتكار أكثر من أي نوع من اللعب ، هكذا خلص مدرب طيران شراعي في النادي العلمي الكويتي خالد الحسن وهو يناقش موضوع الإبداع وقال :
    في الورشة الميكانيكية يري الطفل الموتور والأدوات المختلفة ويسأل ويستفسر ويشاهد بنفسه ويستنتج ، لكن للأسف التعليم في مدارس الدول العربية يحتوي علي مواد كثيرة ومكثفة وتكثيف علي هذا النحو

    لقد أكدت الدراسات في مجال الصحة النفسية بجامعة بنسلفانيا أنه من الممكن معرفة إذا كان الطفل يتمتع بموهبة خاصة أو لا ، وعند اكتشاف الموهبة يجب تشخيصه والعمل علي أن تكون هذه الموهبة مصدراً لإسعاده وليس لإصابته بالتوتر .. وتعتبر من أهم عوامل التشجيع الإحباط أيضاً ، وعن ماهية العلاقة بين المعلم والتلميذ قالت بشاير العسعوسي مدرسة اللغة بالنادي العلمي الكويتي : أعتقد إن كل طفل عنده إستعداد للإبداع ولكن تنمية هذا الإبداع تحتاج لحب متبادل بين المعلم وتلميذه .

    إحباط إبداعي

    وتتفق مدرسة النادي العلمي أريج الكليب مع بشاير وتقول : الطفل المبدع هو طفل لماح سريع البديهة كثير التساؤل وإذا لم يفهمه مدرسه سيسبب له نكسة كبيرة وأحياناً تشتكي بعض المدرسات من الطفل الشقي أو كثير الأسئلة هي للإستدلال والتفكير وإذا أحبت محاولات الطفل الإبداعي في بدايتها سنحد من قدرته الإبداعية كلها .

    تنمية المواهب

    النادي العلمي في الكويت مهمته تنمية المواهب لدي الأطفال وفي كل المجالات هكذا بدأت مديرة النادي مني غانم مبارك العميري كلامهما : إن الإبداع خاصية كامنة داخل كل فرد منا وتستمد للخروج والظهور في عمر 3 سنوات وتنتظر من يصفها ينميها لتعبر عن نفسها .. وللأسف فالتعليم في دولنا العربية يهمل أطفالنا قبل عمر الخمس سنوات بنظام التلقين والحفظ في المدارس .

    ثلاثة أسباب

    وتحدد العميري ثلاثة أسباب لكمون الإبداع .. الحرمان النفسي .. الحرمان الاجتماعي والحرمان المادي .. فكما زاد قل ذكاء الطفل وإبداعه ، فعلي الأسرة إذا كانت تريد ابنها مبدعاً أن تحترم عقله وتفكيره فتستمع له وتشاركه في أفكاره وألعابه وتشركه أيضاً في مشكلات الأسرة وتتركه يعطي حلاً منفرداً فخاصية الإبداع كالحواس إن لم تستخدم تراجعت مهامها .

    السيارة فوق المنزل

    وفي السعودية التقينا بالأستاذة فريدة فارسي مديرة مدارس الحمراء لنسألها _ عن السبب في قلة المبدعين في عالمنا العربي فجاءت أجابتها : إن 95 % من الناس يولدوا مبدعين وما أن يصلوا إلي سن المدرسة حتي تتضاءل النسبة إلي 5 : 8 % والسبب في ذلك النمطية في التفكير الذي تربي عليه وإذا خالف الطفل هذه النمطية اتهمناه بالعناد فالطفل الذي يرسم الشجرة باللون البني لدلاً من الأخضر نتهمه بالغباء وربما تكون له نظرة أخري خاصة به ونفس الشيء لو رسم مثلاً السيارة فوق المنزل سننظر له بغباء في الوقت الذي يفكر فيه الطفل أن يكون للسيارة جراج فوق المنزل بدلاً من أسفله .

    وماذا عن دور الأسرة ؟ الأسرة المتفهمة للطفل ترعي إبداعه فيجب أن يؤمن كلاً من الأب والأم أن لأبنهم طاقات إبداعية يزودها بالقراءة والاطلاع .. وأن يكون في جدول أعمالنا زيارة المكتبة والمتاحف وأن نحدد الساعات التي يقضيها الطفل أمام التلفزيون ونختار له البرامج المناسبة مع اختيار الطفل الشخصي ونخصص جزءاً من أوقات العطلة سواء الأسبوعية أو الصيفية ، نقضيها في أماكن غنية بالجمال ، وعند زيارة بلد آخر نريه المعالم الموجودة فيها ونطلب منه أن يرسمها .. ومن المهم جداً أن نجلس مع أبنائنا ، نتحاور معهم لإغناء التفكير المنطقي لدي الطفل وبالتالي تثري إثراء طاقات الإبداع .
    avatar
    ابو زياد
    عميد المنتدى
    عميد المنتدى

    عدد المساهمات : 163
    تاريخ التسجيل : 27/09/2010
    العمر : 38

    رد: كيف تجعل ابنك مبدعا

    مُساهمة من طرف ابو زياد في الإثنين 28 نوفمبر 2011, 21:12

    جزاك الله خير
    واشكر لك مجهودك واهتمامك الرائع مع طلابك
    وتقبل فائق تحياتي واحترامي وتقديري

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 21 نوفمبر 2018, 16:23